دبدوب الصحي والألوان الخ
قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ خَيَالِيَّةٌ لِلطِّفلِ، شَخصِيَّاتُهَا هِيَ الدُّبُّ وَالهُدهُدُ وَالشَّجَرَةُ. لَدَى دَبدُوبٍ صَدِيقٌ وَفِيٌّ وَهُوَ الهُدهُدُ، يَنصَحُهُ بِأَن يَهتَمَّ بِصِحَّتِهِ وَبِالِاهتِمَامِ بِالغِذَاءِ الصِّحِّيِّ. وَبَعدَ انتِكَاسِ صِحَّةِ دَبدُوبٍ تَظهَرُ شَجَرَةٌ عَجِيبَةٌ سَوفَ تُرشِدُ دَبدُوب كَيفَ يُحَافِظُ عَلَى صِحَّتِهِ.
حياة كل إنسان معاق
هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة من الصفحات، بل هو دعوة إنسانية صادقة لكسر الحواجز المادية والفكرية، والنظر إلى الإعاقة من منظور جديد يرى فيها فرصة للنمو والإبداع. يأخذنا المؤلف في رحلة عميقة عبر قصص واقعية ومواقف ملهمة، مستكشفًا القوة الكامنة داخل كل فرد، بغض النظر عن ظروفه. تتجاوز صفحات هذا العمل مجرد السرد، لتقدم دليلاً عمليًا ومُلهمًا للعائلة والمجتمع. يبدأ الكتاب بالتركيز على أهمية سنوات الطفولة الأولى في بناء شخصية صحية، مقدمًا نصائح حول الحب، والدعم، ووضع الحدود بطريقة إيجابية. ثم ينتقل إلى توج¡
تمر وكاكاو
الكتاب يحكي قصَّة البتول التي كانت تعمل جاهدة طوال السَّنة في توفير مصروفها اليومي، وبفضل والدتها وتوجيهها استطاعت البتول أن تنمِّي رأس مالها عن طريق توظيف ابتكاراتها وشغفها بالأكل الصحِّي في مشروع استثماري في محلِّ عمِّها أحمد.
طيور ايلول-Touwour Ayloul
'طيور أيلول' معرِض فنّي للقرية اللبنانيّة في شتّى مظاهرها. ولولا أنّ ترابكِ من تراب القرية، ثمّ لولا أنّك تملكين قسطًا كبيرًا من رهافة الحسّ، وسلامة الذوق، ودقّة الملاحظة، وعمق الشعور بالقيَم الكلاميّة والإنسانيّة والجماليّة، لما تأتّى لكِ أن تصوّري القرية ذلك التصوير البديع... وممّا يزيد في روعة الصور التي ترسمينها للقرية، مقدرتكِ على التغلغُل في ذهنيّة سكّانها وتجاوبهم، البطيء أو السريع، مع التطوّرات الحديثة التي تزحف عليهم من المدينة زحفًا لا قِبَلَ لهم بصدّه...
وأشرقت شمس
دائماً ما نسأل أنفسنا لماذا نُكْسَر ولماذا نُخذَل؟ ولماذا قُدِّر لَنا أن يَعْتَصِر الحزن قلوبنا؟ وكيف تمكَّنت بعض اللحظات والمشاعر من أن تطفئ روحنا بهذا الشكل؟ غالباً ما نسأل لماذا أنا؟ أو لماذا تعرضنا لهذه التجارب؟ ولكن نادراً ما نسأل السؤال الوحيد الذي يجب أن نسأله ما الذي تحاول هذه التجارب أن تعلِّمَنا إياه؟ غالباً ما ننسى أنَّ الكَسْرَ فرصة لبعثٍ جديد، فرصة لكي نعيد كتابة أقدارنا بالشكل الذي نتمناه، فكما قال جلال الدين الرومي 'الشرخ هو المكان الذي يدخل منه النور'، فالأرواح المنكسرة هي الأرواح